الدورة التدريبية للصحفيين «تغطية النقاش السياسي» :
2012-03-28

حوار سياسي بين ممثل حزب العمال الشيوعي التونسي وممثل الحزب الديمقراطي التقدمي.
تطرق محمد مزام ممثل حزب العمال الشيوعي وإياد الدهماني ممثل الحزب الديمقراطي التقدمي إلى موجة البرد التي تجتاح البلاد وهشاشة الوضع الاقتصادي، في لقاء حواري نظمته النقابة الوطنية للصحفيين بالتعاون مع معهد بانوس باريس يوم الأربعاء 8 فيفري 2012 بأحد النزل بالعاصمة في إطار دورة تدريبية للصحفيين.
كما اهتم هذا اللقاء بردود الأفعال حول مبادرة السبسي.
فقد قال محمد مزام أن الحكومة مطالبة بضرورة اتخاذ تدابير وقائية لمجابهة مثل هذه الظروف الطبيعية وعدم التعويل الكامل على جهود المجتمع المدني فيم أشار إياد الدهماني إلى أهمية دور المجتمع المدني منوها بالمجهود الذي يقوم به إلى جانب الدور المحدود الذي تقوم به الحكومة.
وضع اقتصادي متدهور
وقد بين محمد مزام هشاشة الوضع الاقتصادي للبلاد في «مستوى الإنتاج وتوزيع الثروة ما يفسر اختلال التوازن بيت الجهات وهو ما يدعم البطالة خاصة في المناطق الداخلية ومن هذا المنطلق يجب إعادة توزيع الاستثمارات التي لا بد أن تكون الدولة القاطرة الأساسية لإعادة توجيه الاستثمارات نحو الفلاحة والصناعات ذات الطاقة التشغيلية العالية»
ومن جهته أفاد الدهماني أن «انحباس الاستثمارات يعود إلى ضعف البنية التحتية التي تصادمت مع مديونية البلاد خاصة في القطاع السياحي» مشيرا إلى أن النمو الاقتصادي يرتكز أساسا على السياحة التي لا بد من تطويرها إلى سياحة ثقافية وطبية...
حول مبادرة السبسي
وفي رد على مبادرة الباجي قايد السبسي قال الدهماني ممثل الحزب الديمقراطي أن حكومة الترويكا تراجعت في وعودها للشعب نظرا لان البلاد تمر بمرحلة تحتاج إلى حكومة إنقاذ وطني وليست حكومة يغلب عليها الحزب الواحد.

وفي هذا الصدد، بين مزام ممثل حزب العمال أن هذا البيان تم الإعداد له على عديد الأصعدة فالباجي قايد السبسي لم يقدم حلولا عندما كان على رأس الحكومة مبينا أن ما يسمى مبادرة السبسي تمت باتفاق مع النهضة.
وقد نفى السيد مزام اتهامات تلقيه أموالا من الرئيس السوري مشيرا إلى أن هذه الاتهامات غير مسندة على حقائق وأضاف أن حزب العمال التونسي يساند الحراك الشعبي في سوريا ضد نظام الأسد.
وفاء غواري
Lire aussi