تونس : قوات الأمن تضرب معاقل الإرهاب
2014-10-24

عشية الانتخابات التي تستعد تونس لخوضها, تعددت انتصارات الشرطة ضد الإرهاب. لقد ولّى زمن كانت الغلبة فيه للإرهاب الذي تدعمه جهات نافذة. و قد تخلى التونسيون عن حيادهم فشرطة البلاد لم تعد بيد الديكتاتورية. لذلك صار التونسيون يدعمونها و يخبرونها عن كل ما بدا مريبا.
أصبحت الشرطة تثبت كل يوم نجاعتها العملياتية و من الجلي أنها أمست أحسن عدّة و أن استعلاماتها ذات مردودية عالية.
يوم الأربعاء 22 أكتوبر – تشرين أفشل رجال الأمن عملية إرهابية كان يُعَدّ لها في مدينة قبلي بالجنوب و سريعا ما اكتشفت الشرطة أن مجموعة قبلي على علاقة بمجموعة إرهابية أخرى قرب تونس العاصمة.
وفي مرتفعات الكاف على الحدود الجزائرية انفجر لغم دون أن يُحدث خسائر تذكر.
في واد الليل قرب ضاحية منوبة تحصّن إرهابيون بمنزل مبدين مقاومة لرجال الأمن من شرطة و حرس وطني و مغاوير الجيش. فاستشهد ضابط من الحرس برتبة عريف و اسمه أشرف بن عزيزة و عمره 23 سنة. واستعمل الإرهابيون دروعا بشرية وهم أطفالهم و لمّا يتجاوزوا الثلاث سنوات.
انتقدت قوات الأمن لأنها لم تدك معاقلهم دكا. وفي يوم الجمعة, ساعة الضحى, اضطرت قوات الأمن لمهاجمة المنزل فكانت النتيجة 5 قتلى من بينهم أربعة نساء مسلحات بالكلاشنكوف. وقد عرفت واد الليل و تونس فرحا عارما و بدا الارتياح كبيرا. و احتفى الناس بنصر آخر لقوات الأمن التي استعادت فاعليتها. و بدا الصحفيون و النقابيون و الشباب مجندين ً سنجيبهم يوم الأحد ً . وبدا جليا أن التونسيين لم يحبوا قط بلدهم كما يحبونه الآن ,كما بدا جليا أنهم لم يدينوا قط الإرهاب كما يدينونه الآن.
بقي أن نأمل أنهم لن يصوتوا لمن تسامح مع الإرهاب سابقا.
Lire aussi