مروى الساحلي
السياحة في ياسمين الحمامات انتعاشة نسبية في القطاع السياحي في السنة الحالية
تعرف الحمامات بكونها منطقة سياحية وقبلة عديد السياح من مختلف الجنسيات ويوجد بها ما يفوق الـ 100 نزل .إلا أن الأوضاع السياحية في هذه المنطقة ما زالت لم تنتعش كثيرا إلى حد الآن. تتالت على السياحة التونسية تغيرات شديدة.ففي مارس للسنة الحالية ،أشار المكلف بالإعلام و الاتصال لدى المندوبية الجهوية للسياحة في الحمامات أن هناك انتعاشة نسبية للسياحة . "فكان ضعف الإقبال السمة الأبرز بعد قرار بعض السياح الفرنسيين تغيير وجهتهم باتجاه إسبانيا وتركيا".و أكد أن الوضع تحسن إجمالا مقارنة مع الوضعية الكارثية بالنسبة للسياحة بالحمامات ولكن يبقى الأمل في استرجاع القطاع نشاطه في الأيام المقبلة رهين استرجاع السائح لثقته في البلاد. و أضاف أن هناك بعض الفنادق التي أغلقت بعد الثورة. أما بالنسبة الى سنة 2011، فقد تدهور القطاع السياحي جراء العديد من الأحداث على غرار توتر الأوضاع على الحدود التونسية الليبية وأحداث ليبيا وأحداث لامبادوزا التي أدت إلى انهيار السوق الايطالية والليبية وبالتالي خسارة أسواق سياحية هامة.. كل هذه الأوضاع ـ إضافة إلى انتشار حركة الفوضى وتعدد الاعتصامات والحركات الاحتجاجية ـ أدت إلى انهيار الحركة السياحية وإغلاق العديد من المؤسسات السياحية. وصرح المكلف بالإعلام و الاتصال لدى المندوبية الجهوية للسياحة في الحمامات ان سنة 2011 تعد أسوأ سنة في تاريخ السياحة التونسية ولكن هذا لا ينفي القول «إن سياحتنا مريضة منذ سنة .2000 وقد تراجع عدد السياح الألمان الذين زاروا تونس سنة 2011 بنسبة 41 بالمائة مقارنة بسنة 2010 وقالت وزارة السياحة ، إن 270 ألف سائح ألماني زاروا تونس سنة 2011 مقابل 485 ألفا و600 سائح سنة 2010 اما في سنة 2010 فقد أكّد إحصاء صادرة عن المعهد الوطني للإحصاء تراجعا في عدد السياح الوافدين على تونس طوال الأشهر الخمسة الأولى من سنة 2010 بنسبة 1.9 بالمائة(3 بالمائة من السياح الوافدين من أوروبا و1 بالمائة من سياح الدول المغاربيّة). إلا أن جميع المؤشّرات تؤكّد أن الموسم السياحي لسنة 2010 قد شهد أزمة خانقة انعكست بصفة واضحة في الحركية الباهتة للقطب السياحي ياسمين الحمامات الذي لم يسبق، حسب بعض مزودي الخدمات السياحية، أن تقهقرت نسبة الإقبال عليه إلى هذا الحد. و تجدر الإشارة إلى إن المنطقة السياحية نابل-الحمامات تستأثر بأكثر من 20 % من مجموع الطاقة الإيوائية سنة 2007 حسب نشريات الديوان الوطني للسياحة و أكثر من 4 % من حجم الاستثمارات في قطاعي الإقامة و التنشيط السياحي. كما تغطي السياحة التونسية 60 % من عجز الميزان التجاري ، و تمثل 6.5 % من الناتج الداخلي الخام ، إضافة إلى كون القطاع السياحي قطاعا مشغلا إذ يوفر 400 ألف موطن شغل مباشر و غير مباشر، حسب إحصائيات الديوان الوطني للسياحة التونسية . مروى الساحلي
2012-06-05
الاحتفال باليوم العالمي للمرأة بناء السلم في الأذهان
احتفلت جمعية نساء الريادة باليوم العالمي للمرأة في قصر المؤتمرات بتونس تحت شعار "بناء السلم في أذهان الرجال و النساء بعد الثورة ".وحضرت الاحتفال وزيرة المرأة سهام بادي و الأستاذة الجامعية سلوى الشرفي والفنان الكاريكاتوري لطفي بن ساسي و أعضاء هذه الجمعية . عجت القاعة بعدد كبير من نساء المجتمع احتفالا بعيدهن العالمي .وزينت القاعة بمعرض للكتب الصادرة بعد الثورة من بينها عرض كتاب باللغة الفرنسية للفنان الكاريكاتوري لطفي بن ساسي : "المرأة مستقبل الرجل". وكان للرسامة و القاضية التونسية نجيبة قيقة حضور متمبز بلوحاتها التي جسدت من خلالها الوضعية التي تعيشها المرأة التونسية ما بعد الثورة.و امتزجت ألوان هذه اللوحات بروح ثورية تعبر تارة عن الفرح و تارة أخرى عن الحزن . وتميز هذا الاحتفال بعرض لإبداعات المرأة الحرفية الخلاقة و ذلك في الصناعات التقليدية كصناعة الزرابي و القفة التونسية و الفخار .و أكدت إنصاف قامون عضوة في جمعية نساء الريادة ان هذا الاحتفال أراد إبراز مدى نجاح المرأة التونسية في كل المجالات الحرفية الفنية و الثقافية و السياسية .و أضافت انه نظرا للخطر الذي يهدد مكاسب المرأة بعد الثورة"أردنا معالجة هذه القضية" وفي مدخل قاعة الاجتماعات,علقت أسماء كثيرة لنساء تونسيات دخلت اسماؤهن التاريخ كالسيدة المنوبية و سارة الحلبية و فاطمة العثمانية و غيرهن. افتتحت الجمعية الاحتفال بإلقاء كلمة احتفاء بعيد المرأة و شكرت الفتاة التى واجهت التيارالسلفي و أعادت رفع العلم التونسي فوق كلية الآداب بمنوبة بكل شجاعة و بسالة.وامتزجت الكلمة الافتتاحية بتحية النشيد الوطني التونسي تكريما له نظرا للاهانة التي وقعت عليه من قبل السلفيين.وحيا جميع الحاضرين العلم الوطني وقد امتلأت ارجاء قصر المؤتمرات و زواياه بمقتطفات من النشيد القيمة تعبر عن مدى وطنية الحضور و شعورهم بأن اهانة العلم مساسب الدولة التونسية. وتخلل هذا الاحتفال عرض فيلم من اخراج اسمهان الاحمر وعن فكرة لأميرة الميموني . و انطلق الفيلم بنقل شهادات حية من مختلف تراب الجمهورية لوصف ما شعر به التونسيون يوم الرابع عشر من جانفي. ورسمت على وجوه الحاضرات و الحاضرين ملامح غضب و ازدراء خاصة بعد القاء كلمة وزيرة المراة سهام بادي.وتعالت الاصوات الغاضبة من كلمتها منددين "فارغة فارغة تشرب ماء البحر,مكاسب المراة في خطر". ونزلت الوزيرة من فوق الركح خائفة نوعا ما و لا تريد مناقشة الحضور و الدخول معهم في مناوشات . وعند خروج الوزيرة من القاعة، وقع جدل بينها و بين شاب تونسي لمناقشتها بان مكاسب المراة في خطر على عكس ما قالته في كلمتها. و اختتم هذا الاحتفال بسهرة مالوف "فلة" حيث غيرت هذا التوتر الذي شاب هذا الاحتفال .و رسم الحفل على وجوه الحاضرين نوعا من الفرح و الغبطة.
2012-05-06