جيلبير كالييا
الفرص توجد في مكان آخر
يبدو أن العمل والمال يأتيان في مقدمة ما يشغل أغلبية الشعب المالطي ما بين سن العشرين والثلاثين. فالمعيشة والعمالة غير المستقرة و الحياة في مستوي توقعات المواطن هي جزء فقط من التعقيدات التي تُعرف الشباب في مالطا اليوم. فقضايا مثل العلاقات الثنائية والأسر ذات العائل الواحد، الهجرة والتعليم، ماتزال مطروحة على جدول الأعمال اليوم.
2010-03-01