Cinéma
Albania
السينما المصرية في قناة يوتيوب التعليمية: Cinematology
2016-04-20
تشاركت مدى مصر مع سلسلة يوتيوب حول علم السينما في نشر فيديوهات بحثية مترجمة في مجال تذوق السينما المصرية ، وذلك مرتين في كل شهر.
في عام ٢٠١٥، بدأ المصري الشاب محمد أبو سليمان، وهو مهندس ميكانيكي تحوّل إلى مخرج سينمائي بنشر فيديوهات بحثية قصيرة وقاطعة تستكشف السينما المصرية والمخرجين الذي عملوا فيها.
في عام ٢٠١٥، بدأ المصري الشاب محمد أبو سليمان، وهو مهندس ميكانيكي تحوّل إلى مخرج سينمائي بنشر فيديوهات بحثية قصيرة وقاطعة تستكشف السينما المصرية والمخرجين الذي عملوا فيها.الجزء الأول من هذه الحلقات يدور حول تكوين الصورة لدى يوسف شاهين وطريقته في استخدام الكاميرا. وقد حظي بأكثر من 5000 مشاهدة، وأثار نقاشات عديدة حول تذوق الفيلم وتقييمه على يوتيوب وعلى فيسبوك.
عن هذا الموضوع قال سليمان لمدى مصر: “شعرت وكأني كنت بحاجة لأن أبتكر شيئاً يذكّر الناس بعظمة السينما لدينا، فكل حلقة من هذه الحلقات يمكن أن تكون بمثابة درس في صناعة السينما على قناة يوتيوب التعليمية Cinematology”.
لم يخطط سليمان في البداية لبحث في علم السينما على شكل حلقات، لكنه قرر أن يتابع بعد أن رأى كمية الانطباعات الإيجابية التي تلقاها. وقد نشر سبع فيديوهات بحثية حتى الآن، وقام أكثر من 12,000 شخص بمتابعة هذه الصفحة على فيسبوك.
مدة كل واحدة من هذه الفيديوهات البحثية لا تتجاوز عشر دقائق، وهي مليئة باللقطات المأخوذة من الأفلام، مع سرد متخصص مليء بالحيوية باللغة العربية، بالإضافة إلى آراء حول التقنية السينمائية، ولمحة عن حياة المخرجين والسياق التاريخي لصناعة الأفلام في مصر. من هذه الحلقات ما يحلّل صفات مميزة وخاصة بعمل مخرج ما، ومنها ما يركّز على فيلم معين، ومنها ما يستخدم مقاطع مصورة من فيلم ما لبناء صورة بصرية حول أهم العاملين في صناعة السينما.
يستخدم سليمان صفحة فيسبوك عن علم السينما لكي يتشارك مع غيره في هذه الفيديوهات، وكذلك المقالات والفيديوهات البحثية حول صناعة السينما في جميع أنحاء العالم. هذا المضمون يُبقي الصفحة فعّالة لأن سليمان يصمّم فيديوهات علم السينما بنفسه، ويتطلب كل منها أسابيع من التخطيط والإنتاج الذي يقوم به إلى جانب عمله الأساسي كمخرج وكمنتج للتلفزيون.
"يتطلب ذلك كثيراً من العمل، لكنني أحب السينما. أحب هؤلاء المخرجين وأحب أن أحلل الأفلام وأن أشارك غيري في هذه التحليلات" حسب قوله. "لستَ مضطراً لأن تسجّل في معهد السينما لكي تتعلم الإخراج السينمائي. هذا النموذج قد عفا عليه الزمان، ولم تعد بحاجة له على الإطلاق، وعلى الأخص مع الأفلام الرقمية وكل ما يحصل في مجال صناعة السينما المستقلة”.
يأمل سليمان ألا تقتصر هذه الحلقات حول علم السينما على مساعدة المخرجين الصاعدين فقط، وإنما المشاهدين أيضاً على تطوير رؤيتهم البصرية للسينما. وهو يقول: “بمجرد أن تفهمَ قواعد هذه الشكل الفني، تبدأ بتفكيك كثير من الرسائل، والمعاني الخفية".
يقوم موقع مدى مصر مع المترجمة أميرة المصري بتقديم ترجمة انجليزية لأجزاء هذه الحلقات في علم السينما ويعيد نشرها مرة كل أسبوعين يوم الأربعاء، وأولها الحلقة التي تجدونها أدناه.
عن هذا الموضوع قال سليمان لمدى مصر: “شعرت وكأني كنت بحاجة لأن أبتكر شيئاً يذكّر الناس بعظمة السينما لدينا، فكل حلقة من هذه الحلقات يمكن أن تكون بمثابة درس في صناعة السينما على قناة يوتيوب التعليمية Cinematology”.
لم يخطط سليمان في البداية لبحث في علم السينما على شكل حلقات، لكنه قرر أن يتابع بعد أن رأى كمية الانطباعات الإيجابية التي تلقاها. وقد نشر سبع فيديوهات بحثية حتى الآن، وقام أكثر من 12,000 شخص بمتابعة هذه الصفحة على فيسبوك.مدة كل واحدة من هذه الفيديوهات البحثية لا تتجاوز عشر دقائق، وهي مليئة باللقطات المأخوذة من الأفلام، مع سرد متخصص مليء بالحيوية باللغة العربية، بالإضافة إلى آراء حول التقنية السينمائية، ولمحة عن حياة المخرجين والسياق التاريخي لصناعة الأفلام في مصر. من هذه الحلقات ما يحلّل صفات مميزة وخاصة بعمل مخرج ما، ومنها ما يركّز على فيلم معين، ومنها ما يستخدم مقاطع مصورة من فيلم ما لبناء صورة بصرية حول أهم العاملين في صناعة السينما.
يستخدم سليمان صفحة فيسبوك عن علم السينما لكي يتشارك مع غيره في هذه الفيديوهات، وكذلك المقالات والفيديوهات البحثية حول صناعة السينما في جميع أنحاء العالم. هذا المضمون يُبقي الصفحة فعّالة لأن سليمان يصمّم فيديوهات علم السينما بنفسه، ويتطلب كل منها أسابيع من التخطيط والإنتاج الذي يقوم به إلى جانب عمله الأساسي كمخرج وكمنتج للتلفزيون."يتطلب ذلك كثيراً من العمل، لكنني أحب السينما. أحب هؤلاء المخرجين وأحب أن أحلل الأفلام وأن أشارك غيري في هذه التحليلات" حسب قوله. "لستَ مضطراً لأن تسجّل في معهد السينما لكي تتعلم الإخراج السينمائي. هذا النموذج قد عفا عليه الزمان، ولم تعد بحاجة له على الإطلاق، وعلى الأخص مع الأفلام الرقمية وكل ما يحصل في مجال صناعة السينما المستقلة”.
يأمل سليمان ألا تقتصر هذه الحلقات حول علم السينما على مساعدة المخرجين الصاعدين فقط، وإنما المشاهدين أيضاً على تطوير رؤيتهم البصرية للسينما. وهو يقول: “بمجرد أن تفهمَ قواعد هذه الشكل الفني، تبدأ بتفكيك كثير من الرسائل، والمعاني الخفية".
يقوم موقع مدى مصر مع المترجمة أميرة المصري بتقديم ترجمة انجليزية لأجزاء هذه الحلقات في علم السينما ويعيد نشرها مرة كل أسبوعين يوم الأربعاء، وأولها الحلقة التي تجدونها أدناه.
Lire aussi

