النساء
كيف أصبحتُ رسامة... في أحد أيام الثامن من مارس في سنوات الثمانينيات
في هذه الرواية الحميمة، وبالفكاهة التي تميّزها تروي لنا الرسامة الجزائرية ضيفة كيف قادها مصيرها لأن تصبح رسامة كاريكاتور بينما كانت تعيش في واحتها الصغيرة في جنوب الجزائر.. وقد بدأ كل شيء بمحض الصدفة في أحد أيام الثامن من مارس...
2022-03-08
الجسد الذي يفلت
منذ عدة أشهر وتعب شديد يستولي عليّ دون أن يخفّ بالمرّة. يجبرني على البقاء مستلقية على أريكة الصالون مما جعل أقربائي يلقبونني "مدام ريكامييه". في جسدي، تهبّ عاصفة هرمونات وإذا بي أشعر بالحرّ ثمّ بالجوع معظم الوقت بل وكلّه. ومع ذلك كأنّ جزءاً مني يبعث إلى الحياة ثانية. أنا تلك النبتة المُقتلعة من جذورها والتي تصبح أقلّ مرضاً بمجرّد أن تعود إلى تربتها الأمّ
2021-11-01
الجزائر. سوق الإغراء المزدهر. تحت الحجاب تكمن المرأة
لم يعد الحجاب مرادفاً للملابس المحتشمة التي تمحو معالم الأنوثة تحت الأقمشة السوداء. هناك فقط عدد قليل من المتعصبات اللواتي ما زلن يعرضن بشكل واضح البرقع والقفازات السوداء. أما الحجاب الكامل الذي تم منعه في الأماكن العامة في عام 2018 ، فلم ينل أبداً إعجاب الجزائريات اللواتي تفضلن عليه حجاب "لايت" أقل صرامة
2021-10-20
لقاء مع مي زايد، مخرجة الشريط الوثائقي "عاش يا كابتن"
مساحة شاغرة كثيرة الغبار وسط حيّ شعبيّ بالإسكندرية تملؤها بعض التجهيزات البسيطة والمنتقاة بفضل الفطنة المحليّة. هو هذا إطار الشريط الوثائقي "عاش يا كابتن" الذي تابعت فيه المخرجة، مي زايد، خلال أربع سنوات، فتيات يطمحن الوصول إلى مرتبة رافعات أثقال محترفات
2021-10-20