لبنان
Beirut. War Memories, Peace Dreams
2003-10-10
المزيد
يوم المونديال الأخير ... كم كان جميلاً
في التاسع من تموز 2006 ، انتهى «المونديال» . قرابة الشهر عشناه مع العالم . توحّدنا فيه إثارة ومرحاً وتشجيعاً وتحزّباً كروياً . رفعنا الأعلام الالمانية والبرازيلية والارجنتينية والايطالية والفرنسية... قفزنا على الطاولات فرحاً بهدف ، أو صرخنا احتجاجاً على تحكيم سيئ ، وتأوهنا لإصابة لاعب وخبطنا كفاًَ بكف على ركلة ضائعة .
2006-07-08
الحرب ... كعودة اللبنانيين الى رشدههم
كما تجهز من تنتظر مولوداً ثياباَ في حقيبة، لمعرفتها أنها ستذهب، بعد بضعة أيام ، مسرعة الى المستشفى لوضع مولودها ، هكذا «ضبّت» أمّي شنطة الملجأ. لم تكن مسرعة، فيما كانت تضع الأغراض فيها، ولم تكن منفعلة أو خائفة . صارت تأخذ وقتها مفكّرة في كل ما قد يلزمنا إذا ما نزلنا مسرعين إلى الملجأ.
2008-01-08
سيارات الـ"هامر" : دبّابات للشباب الاغنياء
في المرة الوحيدة التي رأيت فيها سيارة "هامر" على الطرقات الباريسية، بدا لي المشهد سورياليًا. كنت اتمشّى مع صديقة لي فرنسية ، حين مرّت سيارة الـ"هامر" على الأسفلت من أمامنا . نظرت "اميلي" الى السيارة ، ولحقتها بنظرها حتى ابتعدت ، ثم قالت لي بسخرية: "ما هذا الشيء؟".
2008-01-08